عبد الرحمن السهيلي
79
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - لسان النبي صلّى اللّه عليه وسلم من ضروب الرجز إلا ضربان : المنهوك والمشطور ولم يعدهما الخليل شعرا ، فالمنهوك كقوله : « في حديث رواه البخاري وأحمد ومسلم والنسائي » : أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب والمشطور كقوله ، في رواية جندب « هو في البخاري » . هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل اللّه ما لقيت وقوله : أنا ابن عبد المطلب ليس افتخارا ، فقد كان يكره الانتساب إلى الاباه الكفار . ولكنه أشار إلى رؤيا رآها عبد المطلب كانت مشهوره عندهم ، رأى تصديقها ، فذكرهم إياها بهذا القول « انظر النهاية لابن الأثير » والرجز مركب من « مستفعلن » ست مرات . والمشطور منه ما كان على ثلاث تفعيلات ، ويعتبر البيت في الوقت . نفسه شطرة فلا يجزأ بعد ذلك مثل : رب أخ لي لم تلده أمي * والمنهوك ما بقي على تفعيلتين مثل : إلهنا ما أعد لك ولم تكن العرب تعرف لهذه البحور هذه الأسماء . ( 1 ) كل ما يجنى فهو جنى وجناة ، وفي حواشي أبي ذر : أي : فيه تمريجنى ، وفي -